العدد 266 الأحد التاريخ 20/11/2008                                               السنة الرابعة                                        12 صفحة

أمانة بغداد تؤكد أن كافة المحطات الخاصة بالمجاري والبالغة (78) محطة تعمل حالياً منذ أربعة أيام دون إنقطاع لسحب ما تبقى من مياه الأمطار من الشوارع والمحلات السكنية . ****أمانة بغداد تضع عدد من شركات المقاولات العامة في القائمة السوداء وتوقف التعامل معها مستقبلاً لإخلالها بإلتزاماتها التعاقدية معها . ****أمانة بغداد تستحدث قسماً جديداً يسمى قسم مكافحة الحشرات والقوارض يرتبط بدائرة المخلفات الصلبة والبيئة .

الرئيسيةالاولىالثانيةمحلياتالعراقالعالمالاعلاناتطبثقافةعلومالمرأة والمجتمعالاخيرة

موقع الأمانة

معرض صور

  

جسر الائمة يعود ثانية

 لأهالي الكاظمية والاعظمية

افتتاح رسمي وشعبي

فمع تحسن الوضع الامني بفضل تظافر خطة فرض القانون واهالي مدينتي الكاظمية والاعظمية تمت اعادة فتح الجسر بعد سنوات غلقه الماضية والتي بلغت ثلاث سنوات وسط احتفالية رسمية وشعبية اقيمت في اعلى نقطة من الجسر بحضور عدد كبير من المسؤولين في الدولة وجمع غفير من المواطنين وحشد من الاعلاميين ووكالات الانباء والصحف التي التي نقلت وقائع الاحتفال بشكل مباشر. واختتم الحفل بتوجه كافة السادة المحتفلين الى جامع ابي حنيفة النعمان (رض) واقامة صلاة موحدة وتبادل الكلمات التي تؤكد وحدة الصف. كما شهد الاحتفال نحر القرابين ودق الطبول والاهازيج التي تعبر عن فرحة العراقيين بهذا الحدث.

جسر الائمة.. جسر الاحبة

يكتسب هذا الجسر الذي شيد عام 1957 اهية تاريخية كبيرة في حياة العراقيين بصورة عامة والبغدادين بصورة خاصة، كونه يحتضن على جانبيه الرفات الطاهرة للامامين موسى ابن جعفر ومحمد الجواد (ع) والامام ابي حنيفة النعمان (رض) ويضم على ضفتيه رفاة مقبرتي المسلمين (مقبرة قريش، مقبرة الخيزران).

واعادة افتتاحه دليل على قوة وشائج الالفة والمحبة والتآخي والتسامح التي تسود اهالي بغداد الكرام ليصبح الجسر شاهدا لعصرنا هذا على وحدة عراقنا الحبيب وان تعدد الاطياف والمذاهب فيه هي مصدر قوته لا ضعفه

شهداء الجسر خالدون

لقد شهد هذا الجسر اكبر فاجعة في تاريخه في يوم 31/اب/2005 عندما سقط من الجسر واستشهد اكثر من الف عراقي بين رجل وامرأة وطفل نتيجة التدافع الشديد على الجسر عندما اقدم الارهابيون على فعلتهم تلك ليكون المكان الذي فيه يشبعون رغبتهم بالقتل الموت والدمار يوم ارادوا ان ينتقموا من الجسر ويجعلوا منه نقطة افتراق لا نقطة لقاء، فخاب ظنهم وذهبت احلامهم السوداء وعاد ابناء الاعظمية لايحلو لهم مكان الكاظمية وابناء الكاظمية بقيت ابصارهم ترنو صوب الاعظمية ولا ذنب لشهداء الجسر سوى انهم كانو يؤدون مراسم الزيارة الخاصة بذكرى استشهاد الامام موسى ابن جعفر (ع) وليكتبوا في سجل التاريخ شهداء خالدون.

مواقف مشرفة

ومع الاحتفال بعودة الحياة الطبيعية لهذا الجسر لابد من تذكر الجانب المشرف لابناء الاعظمية في انقاذ الغرقى، اذ استطاعوا ان ينقذوا المئات من الزوار حيث ذهب ضحية هذا العمل البطولي الجبار الشهيد البطل (عثمان العبيدي) الذي سيبقى فعله واسمه عنوان وحدة العراق من شماله الى جنوبه ومن شرقه الى غربه، وسيخلد التاريخ ذكرى اسمه بحروف من نور.

هزيمة للارهاب وبشائر النصر

وتعد اعادة افتتاح جسر الائمة اليوم ضربة قوية جديدة لكل قوى الارهاب والشر وصرخة قوية جديدة بعيدا عن شعبنا، وها هي بشائر النصر تلوح من جديد بافتتاح هذا الجسر لترسم ابتسامة البراءة على شفاه اطفالنا ولتفتح الاسواق من جديد مزدهرة ولتصدح المآذن في الأعظمية تجيبها مآذن الكاظمية صباحا ومساء.. فالف تحية لكل من ساهم باعادة افتتاح الجسر من رجال الوقف الشيعي والسني ورجال خطة فرض القانون وكوادر امانة بغداد واهالي مدينتي الكاظمية والاعظمية الكرام ووقفة اجلال واكبار لشهدائنا الابرار من ابناء شعبنا العراقي وفي مقدمتهم شهداء فاجعة جسر الائمة الابرار.

 

بأمكانك عزيزي المواطن الأتصال على هاتف الجريدة للأستفسار والمشاركة