شركات عالمية

 

 30/4/2009

       أبدت إحدى الشركات العالمية رغبتها في المشاركة في المنافسات للفوز بعقود  تنفيذ مشاريع مهمة في قطاع المجاري ومعالجة مياه الصرف الصحي وتدريب الملاكات الفنية والهندسية في أمانة بغداد وفق أحدث التقنيات  المستخدمة في هذا المجال .

 

        جاء ذلك خلال لقاء السادة وكلاء أمانة بغداد وعدد من المدراء العامين والأختصاصيين بممثلي شركة (أيكو سلوشن) الألمانية المتخصصة في قطاعات البيئة والصرف الصحي حيث تم خلاله بحث أوجه التعاون الثنائي وكيفية حل المشاكل التي يعانيها قطاع المجاري في العاصمة بغداد وسبل معالجة مياه الصرف الصحي بأستخادم التقنيات الحديثة فضلاً عن موضوع فرز وتدوير النفايات .

 

       أستعرض مدير دائرة مجاري بغداد في بداية اللقاء أهم المشاكل والمعوقات التي يعانيها قطاع المجاري في العاصمة بغداد ومنها موضوع قدم شبكات المجاري وظهور بعض التخسفات  في خطوط نقل وتصريف مياه الصرف الصحي بسبب إنتهاء عمرها التصميمي وكذلك موضوع تنظيف الخطوط الرئيسة الناقلة التي تصل أطوالها لحوالي (25) كم وتتراوح أقطارها بين (1.5) متر الى (3) أمتار ومنها خط (زبلن) وخط (بغداد) وخط (W.T) .

 

        وأضاف أن الجانبين بحثا أيضاً أمكانية التعاون في مجال إعداد التصاميم  للشبكات ومحطات الضخ وكذلك موضوع معالجة مياه الصرف الصحي والإفادة منها لإغراض الزراعة أو إعادة طرحها في النهر بصورة آمنة دون حدوث أي تلوث من خلال إستخدام التقنيات الحديثة المعتمدة في دول العالم المتقدم .

 

        وتابع أن اللقاء تناول أيضاً إستعراض المشاريع المنفذة من قبل أمانة بغداد في مجال البيئة ومنها إنشاء (9) محطات تحويلية موزعة في عدد من منطاق بغداد طاقة الواحدة منها (500) طن يومياً وكذلك مشروع إنشاء معملين لفرز وتدوير النفايات الأول في جانب (الكرخ) والثاني في جانب (الرصافة) بطاقة (1000) طن يومياً لكل معمل .

 

        من جهتهم إستعرض ممثلو الشركة الضيف أهم وأحدث التقنيات المستخدمة في مجال معالجة الأنسدادات في شبكات وخطوط نقل وتصريف مياه المجاري وغيرها من الأمور ذات الصلة بهذا القطاع ... مبدين إستعدادهم لتدريب الكوادر الهندسية والفنية على إستخدام إحدث التقنيات في هذا المجال وأكسابهم القدرات والمهارات على إدارة وتشغيل المشاريع التي يتم تنفيذها .

 

        ويذكر أن الشركات العالمية المتخصصة بدأت بأرسال ممثليها الى العراق للفوز بعقود تنفيذ المشاريع بعد الأستقرار الأمني الكبير الذي شهده العراق وبدء برامج إعادة الأعمار .