|
المخطط الإنمائي الشامل
14/5/2009
تستعد أمانة بغداد للمباشرة بتنفيذ المرحلة الثانية
من مشروع المخطط الإنمائي الشامل للعاصمة بغداد حتى العام (2030)
بعد أن أنجزت المرحلة الأولى منه والمتضمنة جمع المعلومات .
وذكر المكتب الإعلامي لأمانة بغداد
أن أمانة بغداد إستضافت الإستشاري الأقتصادي العالمي الياباني
(كوباياشي) خلال إجتماع اللجنة العليا للمخطط الإنمائي الشامل
والذي حضره عدد من ووكلاء الوزارات (الإسكان والإعمار، العمل
والشؤون الأجتماعية، الزراعة) وأساتذة الجامعات العراقية وعدد من
المدراء العامين في أمانة بغداد وتم خلاله مناقشة مستقبل السكـان
والأقتصـاد في مدينة بغداد حتـى العام (2030) .
وأضاف أن الدكتور (كوباياشي) قدم شرحاً وافياً عن
الأقتراحات الإساسية والعوامل الرئيسة التي تؤثر على مستقبل السكان
والأقتصاد في مدينة بغداد ومنها الأستقرار السياسي والأمني
وأستقرار معدل النمو السكاني الطبيعي في العراق خلال السنوات
الأربعين الماضية وإعداد النازحين والمهجرين داخلياً فضلاً عن
قضايا السياسة والرؤيا المستقبلية وتوافد الأجانب والدبلوماسيين
ورجال الأعمال والسياح والزوار وكذلك عوامل إنخفاض الإستثمار
الأجنبي المباشر وتخفيض المساعدات الأجنبية للعراق وعائدات النفط
بإعتباره المصدر الرئيس للإيرادات الحكومية .
وأوضح أن الدكتور (كوباياشي) قدم أيضاً خلال
الإجتماع السياسات المقترحة للحد من البطالة في المستقبل القريب
والمتمثلة بخلق فرص عمل للحد من ظاهرة البطالة داخل المناطق التي
تقع ضمن حدود أمانة بغداد والمناطق المحيطة بها وتوفير برامج واسعة
النطاق لتنمية المهارات لسكان بغداد .
كما قدم تفصيلاً عن القطاعات الرئيسة للنمو
في مدينة بغداد ومنها قطاعي التجارة والسياحة وقطاعي التعليم
والصحة وكذلك قطاعات الأدارة العامة والنقل وقطاع البناء والصناعات
التحويلية وقطاعات التمويل والعقارات والزراعة والخدمات .
وتابع المكتب أن (كوباياشي) أستعرض طريقة
تنفيذ المشاريع المقترحة لخلق فرص العمل ومنها الشراكة بين القطاع
العام والخاص لتحقيق أكبر قدر من مشاركة القطاع الخاص في المشاريع
لكونه الضمانة لخلق فرص عمل مستدامة وكذلك إعتماد برنامج
تطويرالمهارات الجديدة(MDSDP)
لرفع مستوى المهارات لدى سكان مدينة بغداد بمايؤهلهم للعمل في
الصناعات الجديدة وهي طريقة تم إعتمادها بنجاح في (أسيا) .
كما قدم أيضاً عدداً من السيناريوهات الخاصة بنمو
الناتج المحلي للعراق ومسألة عائدات النفط والوضع الأمني والسياسي
والأرقام المحتملة لعدد سكان مدينة بغداد بحلول عام (2030) ومعدلات
البطالة وأعداد الوافدين الأجانب والنمو الأقتصادي .
وجرى خلال الأجتماع مناقشة الأراء والمقترحات التي
طرحها الأستشاري الأقتصادي (كوباياشي) والمتعلقة بمعدلات النمو
وعدد السكان النازحين والمهجرين ومسالة إيجاد وسائل آخرى للإيرادات
.
ويذكر أن أمانة بغداد تقوم حالياً
بتنفيذ وتحديث مشروع المخطط الإنمائي الشامل للعاصمة حتى عام
(2030) وقد تم إنجاز المرحلة الأولى منه (جمع المعلومات) وسوف
تباشر بالمرحلة الثانية من هذا المشروع
|